موضوع صادر عن :
المنظمة السـورية لحقوق الإنســـان ( سـواسـية )
|
الرئيسية »» سوريا »» المنظمة السـورية لحقوق الإنســـان ( سـواسـية )
بـــــــــيـــــــــان(استجواب رياض سيف)
30/1/2008
تفصل السلطة القضائية في المسائل المعروضة عليها دون تحيز على أساس الوقائع وفقاً للقانون ودون أية تقيدات أو تأثيرات غير سليمة أو أية إغراءات أو ضغوط أو تهديدات أو تدخلات مباشرة كانت أو غير مباشرة من أي جهة أو من لأي سبب.
الفقرة الثانية من مبادئ الأمم المتحدة الأساسية بشأن استقلال السلطة القضائية والمتضمنة
كل شخص متهم بجريمة يعتبر بريئاً إلى أن يثبت ارتكابه لها قانوناً في محاكمة علنية تكون قد وفرت له فيها جميع الضمانات اللازمة للدفاع عن نفسه.
المادة /14/ من العهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية السياسية وكذلك المادة /10/ من الإعلان العالمي لحقوق الإنسان
استجوب قاضي التحقيق الثالث بدمشق الأستاذ محمد صبحي الساعور يوم أمس الثلاثاء 29/1/2008 النائب السابق في مجلس الشعب السوري الأستاذ رياض سيف وعضو الأمانة العامة لإعلان دمشق للتغيير الوطني الديمقراطي.
أوضح السيد قاضي التحقيق في بداية الاستجواب بأن النيابة العامة بدمشق كانت قد أسندت له تهم إضعاف الشعور القومي وهن نفسية الأمة - الانتساب لجمعية تهدف لتغيير أوضاع المجتمع الأساسية بالوسائل العنيفة - إضافة لإثارة النعرات الطائفية و العنصرية - و تشكيل جمعية سرية سنداً للمواد / 285 286 306 307 327 / عقوبات على خلفية الاجتماع الذي جرى بمنزله بتاريخ 1/12/2007 و الذي حضره / 167/ شخص و صدر بنهايته بيان ختامي و توضيح ملحق بالبيان واصفاً الأستاذ " سيف " بأنه رئيس منتدى الحوار الوطني سندا لما هو وارد في الملف المرسل إليه.
أوضح " الأستاذ سيف " بداية: بأنه ليس رئيساً لأي منتدى رغم أن منتدى الحوار الوطني كان يعقد في منزله و قد أغلقته السلطات بتاريخ 5/9/2001 و اقتيد بعدها للسجن.
و فيما يتعلق بموضوع هذه القضية فهو جزء من كل جزء من عمل جماعي و الإعلان هو ائتلاف قوى معارضة و هو واحد منها و قد كان بالسجن حينما صدرت وثيقة إعلان دمشق بتاريخ 16/10/2005 و هو أحد الموقعين المستقلين على الوثيقة التي تدعو جميع المؤمنين بالتحول السلمي الديمقراطي للمشاركة و قد التئم العدد بالاجتماع الأخير.
و فيما يتعلق بالجرائم المسندة إليه فقد أنكرها جملة و تفصيلاً و استغرب إسنادها مؤكداً على أن اجتماع المجلس الوطني لإعلان دمشق كان قد عقد فعلاً في منزله بعد التوافق فيما بين جميع المجتمعين و أنه موافق على ما ورد في البيان الختامي مشدداً على أنه ليس رئيساً و إنما انتخب بنهاية الاجتماع عضو أمانة عامة و التي تتألف من / 17/ عضواً و مكتب للرئاسة هو أحد المستقلين المنتخبين من بينهم ، إضافة لانتخاب مكتب للمجلس الوطني مؤلف من رئيس ونائبين و أميني سر.
و استدرك قائلاً أنهم يمثلون طيفاً مهماً من المعارضة الديمقراطية في سوريا و من واجبهم المساهمة في التحول الديمقراطي الذي يعتقدونه الطريق الوحيد للنهوض بسوريا بكافة مجالات الحياة.
و الأغلبية الساحقة من المساهمين في هذا العمل مناضلين دفعوا ثمناً باهظاً في سبيل الحرية و المساواة و مصممين على المثابرة و مستعدين لدفع أي تكاليف إضافية.
ثم دخل " الأستاذ سيف " في تفنيد التهم الموجهة إليه كل منها على حدة
بعدها تلا السيد قاضي التحقيق سـبعة أسئلة منها ما يتعلق بما انتزع على لسان باقي المعتقلين بذات القضية بحقه و التي أنكرها المعتقلين بمجرد وصولهم لدائرة قاضي التحقيق ومنها ما يتعلق بمفهوم النضال السلمي الديمقراطي و النظر للمسألة الكردية و الكفاح بمواجهة العدوان الإسرائيلي و غيرها و في نهاية الاستجواب عرّج الحديث على الوضع الصحي " للأستاذ سيف" لانسداد الشريان الأمامي النازل للقلب و هو أحوج ما يكون للعمل الجراحي ، عدا عن أنه اكتشف في أيار من العام الماضي إصابته بحالة العلاج يتوفر فقط في الدول المتقدمة في العلاج الشعاعي و بنسب عالية للشفاء و أنه أرسل عدة رسائل و برقيات و تأكيدات عليها للسماح له بالسفر دونما فائدة فلجأ للقضاء إلا أنه و برأي السيد قاضي التحقيق فإن قرار منع السفر هو قرار سيادي لا رقابة للقضاء عليه.
المنظمة السورية ترى أن القضاء السوري لن يكون أداة للاستبداد السياسي و لن يصار للتوسع في تفسير النصوص الجزائية كي لا يخلق القاضي الجزائي جرائم و عقوبات و يضيف حالات لم يتضمنها النص الجزائي و تعتبر أن إطلاق سراح معتقلي الرأي و الضمير هو الخطوة اللازمة و الضرورية نحو الإصلاح المنشود في سوريا.
|