تم تجميد هذا الموقع لحين دفع المستحقات المالية المتأخرة عليه
الموقع معروض للإيجار لمزيد من التفاصيل اضغط هنا

تفاصيل اتهامات السرقة والتآمر مع الشرطة والبلاغات الكيدية على نفس الوصلة

الإمارات | الأردن | البحرين | تونس |الجزائر | السعودية | السودان | سوريا | العراق | عُمان | فلسطين |قطر | الكويت |لبنان | ليبيا | مصر | المغرب | اليمن | دولية و اقليمية
 
الشبكة العربية
» بيانات إعلامية
» تقارير ودراسات
» موضوع للمناقشة
» خطوة للأمام
» حملات
» النشرة الأسبوعية
» منتدى الشبكة
خدمات الشبكة
¤ مواثيق وإتفاقيات
¤ أجندة حقوق الإنسان
¤ خدمات . عمل . تطوع
¤ دليل المواقع
¤ اصدارات حقوقية
¤ جوائز حقوق الانسان
¤ مؤسسات على الشبكة
الاختيار حسب الحق
» حرية رأي وتعبير
» المحاكمة العادلة
» الحق في الحياة
» حقوق المرأة
» حقوق الطفل
» تداول المعلومات
» الأمان الشخصي
» التجمع السلمي
» العدالة الدولية
استعرض كافة الحقوق
البحث في صفحات الشبكة
ادخل كلمة البحث

انضم لقائمة المراسلة
الاسم:
البريد:
الدولة:

الرئيسية »» دولية و إقليمية »» مراسلون بلا حدود

ليبيا : السلطات الليبية تتهم المنصورى بحيازة سلاح

24/5/2005

أعادت مراسلون بلا حدود ندائاتها بالإفراج الفورى عن عبدالرازق المنصورى موزع الكتب السابق، وأفادت أن أسباب إعتقال المنصورى ترجع فى الغالب إلى المقالات المناهضة للنظام الليبى و المنشورة على الإنترنت؛ غير أن الإتهام الرسمى الموجه إليه هو حيازة سلاح غير مرخص.

وقالت منظمة حرية الصحافة"إن حبس هذا الرجل هو حبس غير مبرر حتى لو كانت هناك أى مصداقية للتهم الموجهة إليه. إذ كيف يمكن للسلطات الليبية تبرير إحتجاز شخص سرياً لأكثر من خمسة أشهر بسبب تهمة كهذه؟. ففى قضية من هذا النوع يجب الإفراج عن المدعى عليه على ذمة القضية. وبناء على المعلومات التى لدينا فإن هذه التهمة ليست سوى وسيلة لإسكات المعارض"

وكان ممثل لمنظمة مراقبة حقوق الإنسان قد تمكن من مقابلة المنصورى فى الثانى عشر من مايو أثناء زيارة رسمية من المنظمة لليبيا؛ حيث طالب ممثل المنظمة بزيارته بعد أن علم بالقضية عن طريق بيانات سابقة لمراسلين بلا حدود.

وقد اقتيد المنصورى البالغ من العمر 51 عاماً من مقر إحتجازه لمقابلة ممثل المنظمة وهو مقيد اليدين ومغمى العينين. وأفاد المنصورى أنه قد تم إستجوابه عدة مرات حول مقالات كان قد نشرها على موقع أخبار ليبيا الإلكترونى. كما عبر عن قناعته بأن السبب الحقيقى لإعتقاله هو تلك المقالات وليس بسبب حيازة السلاح الذى وجد فى منزله بعد يوم من القبض عليه بالإضافه إلى 25 طلقة. ووصف المنصورى السلاح بأنه سلاح قديم كان قد أخذه من والده.

وقال المنصورى أنه كان محتجزاً على مدى الثلاث أسابيع السابقة فى مقر إحتجاز تابع لجهاز الأمن الداخلى فى منطقة فاشلوم بطرابلس. وقبل ذلك كان محتجزاً فى مركز إحتجاز تابع لجهاز الأمن الداخلى لمكافحة الإرهاب والتعصب.

وأفادت منظمة مراقبة حقوق الإنسان مراسلون بلا حدود بأنه لا يوجد أى دليل على سوء المعاملة الجسدية للمنصورى وأن معنوياته كانت مرتفعة وأنه قد تلقى ملابس من أسرته. بينما لم يتم السماح للمنصورى بأى زيارات منذ القبض عليه كما لم يسمح له برؤية محامى. وقال المنصورى لمراقبة حقوق الإنسان أنه" كتب من أجل أن تكون ليبيا مكاناً أفضل".

هذا وقد قال رئيس الأمن الداخلى الليبي توهامى خالد لمنظمة مراقبة حقوق الإنسان وهو المسئول عن القاء القبض على المنصورى " هذا الرجل لم يتم القبض عليه بسبب مقال أو إنترنت أو راديو، لقد قبض عليه بسبب حيازته لسلاح غير مرخص". وعندما سؤل التوهامى عن سبب احتجاز المنصورى لدى جهاز الأمن الداخلى بدلاً من أجهزة مكافحة الجريمة أجاب بأن الأسلحة غير المرخصة "هى مهمة جهاز الأمن الداخلى".

يمكن الإطلاع على مقال المنصورى المنشور عى موقع أخبار ليبيا فى العاشر من يناير على : http://www.rsf.org/IMG/pdf/050523al_mansouri_art_arabe.pdf

موضوع صادر عن :

مراسلون بلا حدود
مراسلون بلا حدود

جميع الحقوق محفوظة للمؤسسات الصادر منها المواد المنشورة
مصرح بنشر اصداراتنا مع ذكر المصدر و الوصلة الشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان 2003 - 2004
المواد المنشورة تعبر عن أراء كتابها ، مؤسسات أو أفراد ولا تعبر بالضرورة عن موقف الشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان
CyberCairo.NET خدمات المواقع