موضوع صادر عن :
منظمة العفو الدولية
|
الرئيسية »» دولية و إقليمية »» منظمة العفو الدولية
السودان: منظمة العفو الدولية تناشد الحفاظ على سلامة الجنود السودانيين الذين وقعوا في الأسر
28/2/2008
أصدرت منظمة العفو الدولية تواً مناشدة للتحرك العاجل نيابة عن أربعة ضباط في الجيش السوداني محتجزين حالياً لدى الجماعة المعارضة المسلحة في دارفور حركة العدالة والمساواة.
وقالت منظمة العفو الدولية إن حياة الرجال في خطر.
وكانت حركة العدالة والمساواة قد أسرت كل من العميد كمال الدين والعقيد إيهاب والعقيد مهدي حامد والملازم عبد المنعم محمد زين في دارفور في فترة متأخرة من العام الماضي.
وتناهت إلى علم منظمة العفو الدولية مؤخراً معلومات حول أوضاعهم من ثلاثة رجال ينتمون إلى فصيل منشق عن حركة العدالة والمساواة كانوا محتجزين معهم، لكنهم تمكنوا من الفرار بعد قضاء أربعة أشهر في الأسر.
وقال تاوندا هوندورا نائب مدير برنامج أفريقيا في منظمة العفو الدولية إن "الرجال الثلاثة الهاربين قالوا إنهم قد احتُجزوا جميعاً في أوضاع مريعة ... مكبلي الأيدي والأقدام بالسلاسل ويتناولون وجبة طعام واحدة في اليوم ولا يشربون إلا قليلاً جداً من الماء."
وقال هوندورا إن "جنود حركة العدالة والمساواة الذين يحتجزونهم كأسرى هددوا بقتلهم. وخلال الهجمات التي شنتها حركة العدالة والمساواة، وُضع جميع الرجال السبعة في شاحنة سارت في مقدمة القوة المهاجمة – ما عرضهم بشدة لخطر انفجار الألغام أو النيران المتبادلة. وهذا انتهاك صارخ لاتفاقيات جنيف."
وقد أهابت منظمة العفو الدولية بقائد حركة العدالة والمساواة خليل إبراهيم بأن يكفل معاملة أي شخص يقع في أسر قوات حركة العدالة والمساواة معاملة إنسانية، وإقالة الجنود الذين يأمرون بممارسة معاملة مذلة أو مهينة ضد المعتقلين، أو يمارسونها بأنفسهم، من مناصبهم.
معلومات حول خلفية الموضوع
تنتشر قوة مشتركة لحفظ السلام من الأمم المتحدة والاتحاد الأفريقي (يوناميد) في دارفور وتحافظ الآن معظم الجماعات المسلحة على وقف إطلاق النار.
بيد أن الفصيل الرئيسي في حركة العدالة والمساواة بقيادة إبراهيم خليل شن سلسلة من الهجمات على مناطق في غرب دارفور واستولى على أراضٍ، الأمر الذي أدى إلى قيام القوات المسلحة السودانية بهجمات مضادة في الأسابيع القليلة الماضية. وأسفر هذا القتال عن سقوط مئات القتلى وتهجير عدة آلاف آخرين.
|