![]() | ![]() |
| بيانات إعلامية | تقارير ودراسات | النشرة الأسبوعية | موضوع للمناقشة | خطوة للأمام | المنتدي | أجندة حقوق الإنسان| روابط | دفتر الزوار | الإيميل | عن الشبكة | جوائز حقوقية | حملات | خدمات |
| الرئيسية »» مصر »» اللجنة التنسيقية للحقوق والحريات النقابية والعمالية |
|
بلاغ رقم 4 عن الانتخابات العمالية
2/11/2006 انتهت مذبحة الحرية النقابية في جولتها (قطفتها) الثانية بإعلان كشوف المرشحين يوم الاثنين 30/10/2006، لتكشف فجاجة التزوير وقدرة الدولة بوزيرتها وأجهزتها ورجالها في الاتحاد العام لنقابات العمال على الكذب والتلفيق. فبعد حرمان آلاف العمال من الحصول على نموذج 3 (شهادة المنظمة النقابية) وحرمانهم من التقدم بأوراق ترشيحهم، اعتبر 29900 من راغبي الترشيح أنفسهم محظوظين لأنهم أفلتوا من هذه المذبحة الأولى والتي جرت في النقابات وعلى أيدي قياداتها، حيث حصلوا بعد معاناة عل شهادة النقابة. وجاءت الجولة الثانية من التصفية من القوى العاملة التي استبعدت وحدها في هذه الجولة (القطفة) 11855 مرشحا بعد نجاتهم من مذبحة الجولة الأولى وحصلوا على شهادات العضوية، ولينتهي عدد المرشحين لنقابات الجولة الأولى لـ 18045 مرشحا لعدد 849 لجنة نقابية في 11 نقابة عامة، والمحدد لإجرائها يوم 5/11 بالنسبة للجان الخاصة بالعاملين بوزارة القوى العاملة، ويوم 8/11 لبقية لجان المرحلة الأولى، وقد أعلن عن فوز أكثر من 33% من اللجان النقابية (568 لجنة) بالتزكية، بجانب فوز أغلب- إن لم يكن كل- قيادات النقابات العامة والاتحاد العام بالتزكية، عن طريق فبركة التقسيم النوعي بلجان مغلقة تم تفصيلها بالقاس على قيادات الاتحاد والنقابات العامة. وقد شاهد الاستبعاد في هذه المرحلة- بالإضافة لضخامة المذبحة وكثرة عدد المرشحين المستبعدين والذي بلغ في المرحلة الأولي لنسبة تقارب الـ 40% من الذين أعلنوا عن رغبتهم للترشح- مفارقات غريبة، نعرض منها التالي: ونفس طرق الاستبعاد وغيرها استخدم مع عشرات القيادات النقابية في نقابات شركات كفر الدوار(الغزل، الحرير الصناعي، ألياف البوليستر، صباغي البيضا، والكيماويات)، وكذلك في نقابات شركات البترول التي انتهت 3 لجان منها بالتزكية، ونقابات الكهرباء خاصة في السويس، والتي أنهى رئيس النقابة العامة للمرافق وأمين عام الاتحاد العام نتيجة لجنته النقابية في الديوان العام بالتزكية وبقائمة عائلية جدا فيها الأبناء والأصهار!! ليتفرغ لصراعه الكبير من أجل احتفاظه بوقعه في الاتحاد العام. وبمناسبة الواسطة في إلغاء الاستبعاد من الانتخابات النقابية فقد أصبحت ظاهرة في هذه الدورة سنهتم بتحليلها في تقريرنا النهائي عن انتخابات نوفمبر 2006. لقد حاول الغاصبون حرمان العمال من عدالة القضاء وإنصافه وضمان سلامة الانتخابات النقابية، إلا أن القضاء المصري أصبغ حمايته وتصدى للاعتداء على الحقوق والحريات النقابية والعمالية، وما زال صراعنا لاسترداد حرياتنا وحقوقنا طويلا لكننا وبالتأكيد قد وضعنا أقدامنا على أوله، معا ودائما سنكمل مشوار انتزاع حرياتنا وحقوقنا على طريق مستقبل أفضل لوطننا وحريات حقيقية لشعوبنا. اللجنة التنسيقية للحقوق والحريات النقابية والعمالية.
|
|
|
|||
|