الأسم الإعلامي للقضية : أجناد مصر

النوع جناية
الاسم الإعلامي للقضية أجناد مصر
رقم القضية رقم 11877لسنة 2014جنايات الجيزة
سنة القضية 2014
المحكمة محكمة جنايات الجيزة منعقدة بمعهد الامناء
عدد المتهمين 42متهم
أسماء المتهمين 1- همام محمد أحمد عطية واسمه الحركى

2- بلال إبراهيم صبحى فرحات

3- محمد صابر رمضان نصر

4- جمال زكى عبدالرحيم

5-عبدالله السيد محمد السيد،

6-ياسر محمد أحمد محمد خضير

7- سعد عبدالرؤوف سعد محمد

8- محمد أحمد توفيق حسن

9- محمود صابر رمضان نصر

10- سمير إبراهيم سعد مصطفى

11- حسام على فرغلى على

12-أحمد نبيل السيد محمد

13- خالد أحمد سامى محمد كشك

14- محمد أشرف فتحى أحمد سليم

15- محمد عبدالحق محمد راغب منصور

16- ربيع عادل حسن عبدالحميد

17- عمر عبده عطية عبدالدايم

18- أحمد محمد مدحت

19- محمد جمال سعيد عبدالحميد

20- السيد السيد عطا محمد مرسى

21- تاج الدين مؤنس محمد صميدة

22- سيد حسن على مرسي

23- إسلام كحيل محمد فايز

(هنتك 19متهم لم يتم التوصل لأسمائهم)

الخصم وصفته النيابة العامة – سلطة اتهام
الاتهامات المتهم الأول: أنشأ وأسس وأدار وتولى زعامة جماعة أُسست على خلاف أحكام القانون الغرض منها الدعوة إلى تعطيل أحكام الدستور والقوانين ومنع مؤسسات الدولة والسلطات العامة من ممارسة أعمالها والاعتداء على الحرية الشخصية للمواطنين والإضرار بالوحدة الوطنية والسلام الاجتماعى، بأن أنشأ وأسس وأدار وتولى زعامة جماعة أجناد مصر التى تدعو إلى تكفير الحاكم وشرعية الخروج عليه وتغيير نظام الحكم بالقوة والاعتداء على أفراد ومنشآت القوات المسلحة والشرطة واستباحة دماء المسيحيين ودور عبادتهم واستحلال أموالهم وممتلكاتهم واستهداف المنشآت العامة بهدف الإخلال بالنظام العام وتعريض سلامة المجتمع وأمنه للخطر، وكان الإرهاب من الوسائل التى تستخدمها هذه الجماعة فى تنفيذ أغراضها على النحو المبين بالتحقيقات.

ثانياً: المتهم الثانى: تولى قيادةً بجماعةِ أُسسّت على خلاف أحكام القانون، بأن تولى إنشاء خلايا الجماعة موضوع الاتهام الوارد بالبند أولاً وتجنيد أعضائها وإصدار التكليفات لهم لتنفيذ أغراضها على النحو المبين بالتحقيقات.

ثالثاً: المتهمون من الثالث حتى التاسع عشر: انضموا لجماعة أسست على خلاف أحكام القانون، بأن انضموا للجماعة -موضوع الاتهام الوارد بالبند أولاً- مع علمهم بأغراضها على النحو المبين بالتحقيقات.

رابعاً: المتهمون الثانى والخامس والسادس أيضاً: -أ- قتلوا عمداً مع سبق الإصرار والترصد المجنى عليه طارق مصطفى محمد المرجاوى – عقيد شرطة ومساعد مدير مباحث الجيزة لقطاع الغرب – بأن بيتوا النية وعقدوا العزم على قتل قوات الشرطة المكلفة بتأمين محيط جامعة القاهرة وتنفيذاً لمخططهم أعدوا لذلك الغرض ثلاث عبوات ناسفة شديدة الانفجار متصلة بدوائر إلكترونية لتفجيرها عن بُعد قاموا بإخفائها بالقرب من أماكن تمركز قوات الشرطة بمحيط جامعة القاهرة وتربصوا لهم بالمكان الذى أيقنوا سلفاً وجودهم به، وما إن ظفروا بهم حتى أوصل المتهم الخامس العبوة الناسفة إلكترونياً باستخدام هاتف محمول، فأحدثوا الانفجار قاصدين من ذلك إزهاق أرواحهم، فأحدثوا بالمجنى عليه سالف الذكر الإصابات الموصوفة بتقرير الصفة التشريحية والتى أودت بحياته وقد ارتكبت تلك الجريمة تنفيذاً لغرض إرهابى على النحو المبين بالتحقيقات. وقد اقترنت هذه الجناية بجناية أخرى سبقتها، ذلك أنهم فى ذات الزمان والمكان سالفى الذكر شرعوا فى قتل المجنى عليه عبدالرؤوف فوزى حامد الصيرفى -لواء شرطة نائب مدير أمن الجيزة لقطاع الغرب- وقوات الشرطة المكلفة بتأمين محيط جامعة القاهرة – مبينة أسماؤهم بالتحقيقات- عمداً مع سبق الإصرار والترصد بأن بيتوا النية وعقدوا العزم على قتلهم وأعدوا لذلك الغرض العبوات الناسفة المبينة بوصف التهمة السابقة وقاموا بإخفائها بالقرب من أماكن تمركز تلك القوات بمحيط جامعة القاهرة وتربصوا لهم بالمكان الذى أيقنوا سلفاً وجودهم به وما إن ظفروا بهم حتى أوصل المتهم السادس عبوة ناسفة من العبوات آنفة البيان إلكترونياً باستخدام هاتف محمول، فأحدثوا الانفجار قاصدين من ذلك إزهاق أرواح المجنى عليهم، فأحدثوا بهم الإصابات الموصوفة بالتقارير الطبية وقد خاب أثر الجريمة لسبب لا دخل لإرادتهم فيه وهو مداركة المصابين وإسعافهم بالعلاج ونجاة الآخرين من الموجة الانفجارية القاتلة وقد ارتكبت تلك الجريمة تنفيذاً لغرض إرهابى على النحو المبين بالتحقيقات. كما اقترنت الجناية موضوع بند الاتهام (رابعاً/أ) بجناية أخرى تلتها، ذلك أنهم فى ذات الزمان والمكان سالفى الذكر شرعوا فى قتل المجنى عليه أحمد إبراهيم الدسوقى -رئيس مباحث قسم شرطة الجيزة- وقوات الشرطة المرافقة له عمداً مع سبق الإصرار والترصد بأن بيتوا النية وعقدوا العزم على قتل قوات الشرطة المكلفة بتأمين محيط جامعة القاهرة وأعدوا لذلك الغرض العبوات الناسفة المبينة بوصف التهمة السابقة وقاموا بإخفائها بالقرب رامن أماكن تمركز قوات الشرطة بمحيط جامعة القاهرة وتربصوا لهم بالمكان الذى أيقنوا سلفاً وجودهم به وما إن ظفروا بهم حتى أوصل المتهم الخامس العبوة الثالثة إلكترونياً باستخدام هاتف محمول فأحدثوا الانفجار قاصدين إزهاق أرواحهم، وقد خاب أثر الجريمة لسبب لا دخل لإرادتهم فيه وهو نجاتهم من الموجة الانفجارية القاتلة، وقد ارتكبت تلك الجريمة تنفيذاً لغرض إرهابى على النحو المبين بالتحقيقات. -ب- خربوا عمداً مبانى وأملاكاً عامة مخصصة لمصالح حكومية بأن فجروا العبوات الناسفة آنفة البيان بمحيط جامعة القاهرة فخربوا نقطتى الشرطة الكائنتين بمحيطها وإحدى السيارات المملوكة لوزارة الداخلية وقد ارتكبت الجريمة تنفيذاً لغرض إرهابى وبقصد إحداث الرعب بين الناس وإشاعة الفوضى على النحو المبين بالتحقيقات. -ج- استعملوا المفرقعات استعمالاً من شأنه تعريض حياة الناس للخطر بأن فجروا العبوات الثلاث آنفة البيان بمحيط جامعة القاهرة فأحدث الانفجار موت المجنى عليه طارق محمد المرجاوى وتعريض حياة المجنى عليهم سالفى الذكر للخطر وذلك على النحو المبين بالتحقيقات. -د- استعملوا المفرقعات استعمالاً من شأنه تعريض أموال الغير للخطر بأن فجروا العبوات الثلاث آنفة البيان بمحيط جامعة القاهرة فأحدث الانفجار ضرراً بأموال ثابتة ومنقولة على النحو المبين بالتحقيقات.

خامساً: المتهم الأول أيضاً: اشترك بطريق التحريض مع المتهمين الثانى والخامس والسادس فى ارتكاب جنايات القتل والشروع فيه والتخريب العمدى واستعمال المفرقعات -موضوع الاتهام الوارد بالبند رابعاً- بأن حرضهم على ارتكابها، مصدراً لهم تكليفاً بذلك، فوقعت الجرائم بناءً على ذلك التحريض على النحو المبين بالتحقيقات.

سادساً: المتهمون من الأول حتى الخامس والعاشر: أ- قتلوا عمداً مع سبق الإصرار والترصد المجنى عليهما هانى نشأت على يوسف وأشرف فتح الله سعدى أحمد -مجندين بقوات الأمن المركزى- بأن بيتوا النية وعقدوا العزم على قتل قوات الشرطة المكلفة بتأمين محيط محطة مترو أنفاق البحوث، وتنفيذاً لمخططهم أعدوا لذلك الغرض عبوة ناسفة شديدة الانفجار متصلة بدائرة إلكترونية لتفجيرها عن بُعد قاموا بإخفائها بالقرب من أماكن تمركز قوات الشرطة بمحيط محطة مترو أنفاق البحوث وتربصوا لهم بالمكان الذى أيقنوا سلفاً وجودهم به وما إن ظفروا بهم حتى أوصل المتهم الثانى العبوة الناسفة إلكترونياً باستخدام هاتف محمول حال وجود باقى المتهمين بمسرح الجريمة يشدون من أزره ويراقبون الطريق، فأحدثوا الانفجار قاصدين من ذلك إزهاق أرواحهم فأحدثوا بالمجنى عليهما الإصابات الموصوفة بتقرير الصفة التشريحية والتى أودت بحياتهما وقد ارتكبت تلك الجريمة تنفيذاً لغرض إرهابى. وقد اقترنت تلك الجناية بجناية أخرى تلتها، ذلك أنهم فى ذات الزمان والمكان شرعوا فى قتل المجنى عليه يحيى عبدالله سليمان أباظة -عميد شرطة بقطاع أكتوبر للأمن المركزى- والقوة المرافقة له عمداً مع سبق الإصرار والترصد بأن بيتوا النية وعقدوا العزم على قتل قوات الشرطة المكلفة بتأمين محيط قسم شرطة الطالبية وأعدوا لذلك الغرض عبوة ناسفة أخرى شديدة الانفجار متصلة بدائرة إلكترونية لتفجيرها عن بعد قاموا بإخفائها بالقرب من أماكن تمركز قوات الشرطة بمحيط قسم شرطة الطالبية وتربصوا لهم بالمكان الذى أيقنوا سلفا وجودهم به وما إن ظفروا بهم حتى أوصل المتهم الثانى العبوة الناسفة إلكترونياً باستخدام هاتف محمول حال وجود باقى المتهمين بمسرح الجريمة يشدون من أزره ويراقبون الطريق على النحو المبين بالتحقيقات. ب- شرعوا فى قتل المجنى عليه أسامة محمد كمال محمد نجيب- مقدم شرطة بالإدارة العامة للأمن المركزى – والقوة المرافقة له – مبينة أسماؤهم بالتحقيقات – وهند محمد حنفى عمداً مع سبق الإصرار والترصد بأن بيتوا النية وعقدوا العزم على قتل قوات الشرطة المكلفة بتأمين محيط مترو أنفاق البحوث ومن يتصادف وجوده من المواطنين وأعدوا لذلك الغرض العبوة الناسفة شديدة الانفجار المبينة بوصف التهمة (سادساً/أ) قاموا بإخفائها بالقرب من أماكن تمركز قوات الشرطة بمحيط المحطة آنفة البيان وتربصوا لهم بالمكان الذى أيقنوا سلفاً وجودهم به وما إن ظفروا بهم حتى أوصل المتهم الثانى العبوة الناسفة إلكترونياً حال وجود باقى المتهمين بمسرح الجريمة يشدون من أزره ويراقبون الطريق فأحدثوا الانفجار قاصدين من ذلك إزهاق أرواحهم فأحدثوا بهم الإصابات الموصوفة بالتقارير الطبية وقد خاب أثر الجريمة لسبب لا دخل لإرادتهم فيه وهو مداركة المصابين وإسعافهم بالعلاج ونجاة الآخرين من الموجة الانفجارية القاتلة، وقد ارتكبت تلك الجريمة تنفيذاً لغرض إرهابى على النحو المبين بالتحقيقات. ج- خربوا عمداً أملاكاً عامة مخصصة لمصالح حكومية بأن فجروا العبوتين الناسفتين آنفتى البيان بمحيطى محطة مترو أنفاق البحوث وقسم شرطة الطالبية فخربوا السيارتين المملوكتين لوزارة الداخلية وقد ارتكبت تلك الجريمة تنفيذاً لغرض إرهابى وبقصد إحداث الرعب بين الناس وإشاعة الفوضى على النحو المبين بالتحقيقات. د- استعملوا المفرقعات استعمالاً من شأنه تعريض حياة الناس للخطر بأن فجروا العبوتين الناسفتين آنفتى البيان بمحيطى محطة مترو أنفاق البحوث وقسم شرطة الطالبية فأحدث الانفجار موت المجنى عليهما هانى نشأت على يوسف وأشرف فتح الله سعدى وتعريض حياة المجنى عليهم سالفى الذكر للخطر وذلك على النحو المبين بالتحقيقات. و- استعملوا المفرقعات استعمالاً من شأنه تعريض أموال الغير للخطر بأن فجروا العبوتين الناسفتين آنفتى البيان فأحدث الانفجار ضرراً بأموال ثابتة ومنقولة على النحو المبين بالتحقيقات.

سابعاً: – المتهم التاسع أيضاً: اشترك بطريق المساعدة مع المتهمين من الأول حتى الخامس والعاشر فى ارتكاب جنايات القتل والشروع فيه والتخريب العمدى واستعمال المفرقعات – موضوع الاتهام الوارد بالبند سادساً- بأن أمدهم بالدائرتين الكهربائيتين المستخدمتين على العبوتين الناسفتين آنفتى البيان فوقعت الجرائم بناءً على تلك المساعدة على النحو المبين بالتحقيقات.

ثامناً: – المتهمون الرابع والخامس والسابع أيضاً: أ- قتلوا عمداً مع سبق الإصرار والترصد المجنى عليه أحمد زكى لطيف -عميد شرطة بقطاع الأمن المركزى- بأن بيتوا النية وعقدوا العزم على قتله ومحمود السيد عبدالسلام سالم ومحمود خيرى جاب الله – مجندين بقوات الأمن المركزى – وتنفيذاً لمخططهم أعدوا لذلك الغرض عبوة ناسفة شديدة الانفجار متصلة بدائرة إلكترونية لتفجيرها عن بُعد، أخفاها ولصقها المتهم الرابع بقطعة من معدن المغناطيس أسفل السيارة الخاصة بالمجنى عليه وتربصوا لهم بالمكان الذى أيقنوا سلفاً وجودهم به وما إن ظفروا بهم واستقلوا سيارتهم حتى أوصل المتهم الخامس العبوة الناسفة إلكترونياً باستخدام هاتف محمول حال وجود المتهم السابع بمسرح الجريمة لمراقبته والتأكد من خلوه من أية تمركزات أمنية، فأحدثوا الانفجار قاصدين من ذلك إزهاق أرواحهم فأحدثوا بالمجنى عليه سالف الذكر الإصابات الموصوفة بتقرير الصفة التشريحية والتى أودت بحياته وقد ارتكبت تلك الجريمة تنفيذاً لغرض إرهابى على النحو المبين بالتحقيقات. ب- شرعوا فى قتل المجنى عليهما محمود السيد عبدالسلام سالم ومحمود خيرى جاب الله – مجندين بقوات الأمن المركزى – عمداً مع سبق الإصرار والترصد بأن عقدوا العزم وبيتوا النية على قتلهما وأعدوا لذلك الغرض العبوة الناسفة المبينة بوصف التهمة السابقة وأخفاها ولصقها المتهم الرابع بقطعة من معدن المغناطيس أسفل السيارة آنفة البيان وتربصوا لهما بالمكان الذى أيقنوا سلفاً وجودهما به وما إن ظفروا بهما واستقلا تلك السيارة رفقة المجنى عليه سالف الذكر حتى أوصل المتهم الخامس العبوة آنفة البيان إلكترونياً حال وجود المتهم السابع بمسرح الجريمة لمراقبته والتأكد من خلوه من أية تمركزات أمنية، فأحدثوا الانفجار قاصدين من ذلك إزهاق أرواحهما فأحدثوا بهما الإصابات الموصوفة بالتقارير الطبية إلا أن أثر الجريمة قد خاب لسبب لا دخل لإرادتهم فيه وهو مداركتهما وإسعافهما بالعلاج وقد ارتكبت تلك الجريمة تنفيذاً لغرض إرهابى على النحو المبين بالتحقيقات.

تاسعاً: المتهمان الأول والثانى أيضاً: اشتركا بطرق التحريض والاتفاق والمساعدة مع المتهمين الرابع والخامس والسابع فى ارتكاب جنايات القتل والشروع فيه والتخريب العمدى واستعمال المفرقعات. عاشراً: المتهمان الرابع والسابع أيضاً: أ- قتلا عمداً مع سبق الإصرار والترصد المجنى عليه محمد جمال مأمون – رائد شرطة بإدارة مرور الجيزة- بأن بيتا النية وعقدا العزم على قتل قوات الشرطة الموجودة بقسم مرور ميدان لبنان.

مواد الاتهام
تاريخ الحكم الأول الحضوري 8أكتوبر 2017